المقريزي

178

إمتاع الأسماع

والساحر أفعاله كلها شر ، وفي مقاصد الشر ، وفارقها عن الكرامة : أن خوارق النبي مخصوصة كصعود السماء ، والنفوذ في الأجسام الكثيفة ، وإحياء الموتى ، وتكليم الملائكة ، والطيران في الهواء . وخوارق الولي دون ذلك ، كتكثير القليل والحديث عن بعض المستقبل ، ونحو ذلك مما هو قاصر عن تصريف الأنبياء ، ويأتي النبي بمثل خوارقه ، ولا يقدر هو على مثل خوارق الأنبياء . وقد قرر ذلك المتصوفة ، فيما كتبوه في طريقهم وفعلوه عن مواجدهم . * * *